مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
35
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
كتاب مروان إلى معاوية بعد مكاتبة أهل الكوفة مع الإمام عليه السّلام وردّ معاوية عليه وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية : إنّي لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة ، وأظنّ يومكم من حسين طويلا . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 54 - عنه : ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 197 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 327 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 137 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2606 ، الحسين بن عليّ ، / 65 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 413 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 198 ، تاريخ الإسلام ، 2 / 341 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 162 وكان رجال من أهل العراق وأشراف [ ظ ] أهل الحجاز ، يختلفون إلى الحسين يجلّونه ويعظّمونه ، ويذكرون فضله ، ويدعونه إلى أنفسهم / 477 / أو 238 ب / ويقولون : إنّا لك عضد ويد . ليتّخذوا الوسيلة إليه ، وهم لا يشكون في أنّ معاوية إذا مات لم يعدل النّاس بحسين أحدا ، فلمّا كثر اختلافهم [ ظ ] إليه ؛ أتى عمرو بن عثمان بن عفّان ، مروان ابن الحكم - وهو إذ ذاك عامل معاوية على المدينة - فقال له : قد كثر اختلاف النّاس إلى حسين ، واللّه [ إنّي ] لأرى أنّ لكم منه يوما عصيبا . فكتب مروان ذلك إلى معاوية ، فكتب إليه معاوية : أن اترك حسينا ما تركك ولم يظهر لك عداوته ، و [ ما لم ] يبد [ لك ] صفحته ، وأكمن عنه كمون الشّرى « 1 » إن شاء اللّه ، والسّلام . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 366 - 367 ، أنساب الأشراف ، 3 / 152 وعلى المدينة يومئذ مروان بن الحكم ، فترقّى الخبر إليه ، فكتب إلى معاوية يعلمه أنّ رجالا من أهل العراق قدموا على الحسين بن عليّ ( رضي اللّه عنهما ) ، وهم مقيمون عنده
--> ( 1 ) - الظاهر أن هذا هو الصّواب أي راقبه في خفاء ومواراة كمراقبة الأسد للصّيد ونهوضه عليه غفلة . وفي الأصل : « الثّرى » .